ام الشاب الشهید هکذا تقول:
هذا تقریر القوات الامنیه العراقیه مما حدث:
السید السیستانی حفظه الله هکذا ادان هذه الفاجعه:
قتل و سحل شخص فی ساحة الوثبة ببغداد
ما هی قصة الفتى العراقی الذی سحله متظاهرون فی ساحة الوثبة فی بغداد ومثلوا بجثته
اللواء خلف یکشف تفاصیل قتل وتعلیق شاب قرب ساحة الوثبة
الداخلیة لـ”الاتجاه”: حادثة الوثبة لیست الجریمة الأولى من نوعها لکنها الأکثر بشاعة
شاهد أول فیدیو یظهر" قتل و سحل شخص فی ساحة الوثبة ببغداد"
ـــــــــــــــــ
الشهید هو:
سید هیثم البطاط
العمر ١٧ سنة
یتیم الاب والأم
یسکن مع جدتة
شباب محمدی النسب علوی الغیرة قام عصابات المخدرات والکبسلة بتحرش فی شقیقتة اخرج علیهم وتکلم معهم وقال لهم مایصیر شباب جای تحرقون اطارات امام منزلی وجای نختنق من الدخان وقام بعضکم فی التحرش فی احدى خواتی وصار هناک مشادة فی الکلام بینهم هذا الامر لیلا وفی الصباح تجمهرت مائة الکلاب السائبة من المتظاهرین وبدؤ فی حرق الإطارات متعمدین فخرج لهم ولم یخاف من کثرتهم وتکلم معهم فحدث سباب ودخل وصعد على سطح الدار وقام فی اطلاق بعض الاطلاقات فی الهواء من مسدس وفی هذه اللحظات حضر مسلحین وقنابل ملتوف وهجم المئات على دار السید کما حصل مع جدتة الزهراء علیها السلام فهرب وتم اقتحام الدار لم یراعوا حرمه لدار وتم طعن السید هیثم ففارق الحیاة على اثرها وتم الاعتداء على النساء فی الضرب وسرقة کل شیء موجود فی الدار وبعدها تم سحل السید کما حدث مع مسلم ابن عقیل مسافة اکثر من 500 متر بین تصفقیق وتهلیل وغناء وضرب من المئات من المتظاهرین کما هو مبین فی الکثیر من المقاطع وتم ذبحه وهو میت والتمثیل به من خلال الطعن والضرب والذبح کما حصل مع جده الامام الحسین وبعدها تم صلبه على اشارة الضوئیة امام مئات من اذا لم اقل الالف من المتظاهرین والکل فرحان ویلتقط الصور السیلفی والتهلیل والتکبیر کما حصل مع الامام الحسین
دمک سوف یلحقهم یاسید هیثم البطاط وسوف تنتصر دمائک على خناجرهم وسیوفهم کما انتصر دم جدک الحسین واعتقد هولاء لو کانوا موجودین فی زمن الامام الحسین اجزم انهم سیکونوا مع عمر ابن سعد وشمرا (منقوله)